محمد بن يوسف الهروي

143

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

إلى شيء . وحمُض : ترش شد ، حموضة وحمضاً فهو حامض . الحمق : بضمتين والسكون : بي عقلي وكولى ، من باب علم . وفي اصطلاح الأطباء : هو نقصان في الفكر في الأشياء العملية التي تتعلّق بحسن التدبير في المنزل والمدينة وجودة المعاش ومخالطة الناس والمعاملة معهم لا في العلوم النظرية ولا في العلمية مثل علمي الطبّ والهندسة ، فإنَّ ضعف الفكر فيها لا يسمّى حمقاً بل بلادة . وإنْ كان هذا واقعاً في أصل الخلقة والجبلّة فلا علاج له « 1 » . حمل : محركهً ، بره نر تا يك سال ، كذا في « المغرب » . ودر كتاب « أضحيه » و « شرح قدورى زاهدى » گفته كه تا كمتر از نه ماه . من باب ضرب قال « ابن دريد » : وفي حمل الشجرة لغتان : الفتح والكسر ، يقال حملت المرأة والشجرة حملًا ومنه قوله تعالى : ( حملتْ حملًا خفيفاً ) يقال امرأة حامل وحاملة إذا كانت حبلى فمن قال حامل قال هذا نعت لا يكون إلّا للإناث ومن قال حاملة . . . على ما حملت فهي حاملة . الحمولات : هي الأدوية التي يحملها الإنسان في الدُبُر أو الفرج . الحمولة : بالفتح ، شتر . حملاق العين : بالضم والكسر كعصفور ، باطن أجفانها الذي يسودّ بالكحل ، أو ما غطّته الأجفان من بياض المقلة ، أو باطن الجفن الأحمر الذي إذا قلّب للكحل بدتْ حمرته ، أو ما لزق بالعين من موضع الكحل من باطنها . جمعه حماليق . حمم : كصرد ، للفحم . حمّ : تب گرفت من باب يهب . الحمّى : تب ، وهي حرارة غريبة ضارة بالأفعال تشتعل في القلب وتنبثّ منه بتوسط الدم والروح والشرايين في جميع البدن . حمّى مرض : إعلم أنَّ الأطباء اصطلحوا فيما بينهم على أنَّ ما كان من الحميات تابعاً بما ليس بمرض مثل عفونة الأخلاط فسمّي حمّى مرض ، وما كان تابعاً لمرض مثل الورم فإنَّه سمّي حمّى عرض . حمى يوم : هي أنْ تسخن الروح الحيوانية والطبيعية والنفسانية أولًا بالحرارة الغريبة ، ثم تتأدّى تلك الحرارة إلى القلب وتشتعل فيه وتسري منه بتوسط الشرايين إلى سائر الأعضاء والأخلاط . قال « العلّامة » : انَّ هذه التسمية لها بحسب الأكثر وغالب الأمر ، وإلّا فهي تمتدّ إلى سبعة أيام . حمّى الذق « 2 » : هي أنْ تتشبث الحرارة الخارجة عن الطبع بالأعضاء الأصلية خصوصاً القلب حتى تفنى رطوبات البدن ، وقيل هي حرارة غريبة تحدث للبدن بواسطة حدوثها في أعضائه . حمّى العفن : هي أنْ تسخن الأخلاط أولًا

--> ( 1 ) - محركةً ، بره نر تا يك سال ، كذا في ( 2 ) - كذا كان في النسخ . والصحيح أن يكون « حمى الدق » .